رسالة شكر من طبيب تونسي


شكراً

شكراً للسبعة أو ثمانية وزراء إلي تداولوا على وزارة الصحة منذ بداية الثورة، على قراراتهم العظيمة و حوكمتهم الرشيدة.

شكراً للعاملين بالوزارة إلي كل واحد فيهم أتعس من صاحبه، و إلي حد منهم ما يعطيك صرف من عدل.

شكراً من عند الإطار الطبي و الشبه طبي و المواطنين على تفانيكم و تطويركم لقطاع الصحة في طونص إلي أصبحت اليابان و فرانسا و إنجلترا غايرين منو.

شكراً على الفاسدين إلي رجعتوهم يخربوا في سبيطارات صفاقس، إلي يدخلولك بنت عمك تخدم بلاش مناظرة و يعطيوك السبيطار تقيم فيه حفلات زفاف و يهزوا الملاين من الدوايات من الصيدلية لرواحهم وقت إلي المرضى ما خلطوش عليهم.

شكرا على قانون المعدات الثقيلة إلي بدلتوه و عطيتو به الحق لرجال الأعمال و الكناترية يصولوا و يجولوا و يحلوا مصحات في زك المدن الكبار و فيهم معدات طبية ثقيلة من غير إحترام قاعدة الشرط العددي للسكان .

شكراً على حالة السبيطارات إلي السقف فيها مقعور، و الجرابع تحوس فيهم، و المعدات ملصقة بالسكوتش و الميزانية ما تسمحش بش تصلحوهم ، أما إلي تلقاو فلوس بش تبدلوا الريدوات الكل متاعهم بStore ألومنيوم.

شكراً على « تطوير » الدراسات الطبية، إلي زدتوها عام ثم زوز، في خرق واضح للقانون، و حد ما را.

شكراً على دبلوم الدكتوراه في الطب إلي تحبو تنحيوه، خاطر طونس زايدة كرزة على باقي دول العالم و تنجم تنحي الديبلوم المستعرف بيه عالميا و تعوضو بحاجة من الحيط، بلعاني بش تمنع الطبة يخرجوا للخارج و تزيد تنكحلهم تكوينهم.

شكراً على الصيدلية المركزية إلي ولات أفرغ من مخاخكم، و إلي كل نهار نسمع بدواء آخر تقطع منها.

شكراً على ميزانية الصحة إلي نتصورها قريب تولي أقل من ميزانية وزارة الشؤون الدينية.

شكراً على أفكار المشاريع الجبارة كبناء 3 كليات طب جديدة، و احنا الطبة حاليا حايرين فيهم و بالرغم حتى من هروبهم للخارج أما قعدوا فما 10% منهم بطالة.

كان نقعد نشكر فيكم على المكتسبات إلي حققتوهم ما نسكتش، و نقعد نشكركم صباحا مساء و يوم الأحد.

لذا بش نختم رسالة الشكر متاعي ببيت شعر للأديب جلال بريك :

« علاش نسكر أنا ؟        تي مو من زبور أم الهم متع زك أمكم »

 

Docteur TAKRIZ