Elections


يا أيها الرفاق يا أهل الشقاق و النفاق ألستم أنتم من استقبل الباجي بالورود و العناق ألستم أنتم من زكيتموه رغم ما بينه و النهضة من وفاق ألستم أنتم من قطع الطريق على  غيره و من الرفاق اليوم تخرج علينا من تسمت بأحزاب اليسار ،في ندوة صحفية للجنة تبحث في اغتيال ابن تونس البار، و تدعي أنها تمتلك الوثائق و الحجج الدامغة ،التي ستدين حركة النهضة و مؤسسات الدولة جامعة ،  ثم يتضح أن كل ما في الأمر أنها تؤكد و تصر، على أن لحركة الاخوان في تونس جهازا في السر، و هذا وحده كاف كدليل، بادخال شيح الاخوان السجن كفيل، لتخرج لنا جبهة قطاع الطرق في ثوب البديل، قبل  موعد الانتخابات بقليل ،دعوني أتسائل وحدي أليس حمة الرفيق العميل ؟ أليس توقيتكم هذا أكبر دليل ؟ هل نخصكم الباجي اليوم كي تقولو كل ما قيل ؟ أم هي الصدف ألتي وضعت بين أياديكم كل هذه الوثائق ؟ عما تتسائلون ؟ عن الغرفة السوداء ؟ أتعرفون من قتل الشهداء ؟ ما كل هذا الغباء ؟ توظيفكم للقضية سبب البلاء ؟ انتم تحاربون حزبا و لا تهتمون بمصير البلاد  ، و ما الغرفة السوداء غير الفساد ؟ فلماذا لا تحاربون الفساد ؟ فلماذا لا تنتصرون لكل العباد ؟ اذا أردتم معرفة من قتل شكري فعليكم بمعرفة من قتل الشهداء، ستقولون أنكم حددتم مكان الداء ؟ و لكن هل هذا بجديد ؟ قلتم ما قلنا ونعيد : لن نضيع في حق الشهيد، حتى اغتيل شكري بلعيد ،ومن ثمة رأينا كم  للسياسة عبيد الحكومة و المناصب همكم الوحيد عما تتسائلون ؟ عن الأجهزة السرية ؟ ألم يعش رفيقكم حمة عشر سنين في السرية ؟بدون راضية  مارس فيها العادة السرية ؟ أليست السرية خيار كل الحركات الثورية ؟ أليس ما تقدمونه استمناءات  فكرية ؟ و مالهم الا تكون لهم أجهزة تحميهم ؟ أيبقون مثلكم كل السهام ترميهم ؟ أبعد كل هذه الاغتيالات تتسائلون ؟ أتعتقدون حقا أنكم في دولة القانون ؟ ألم تروا أن كبير الاستعلامات و مديره مسجونون ؟ أحكم العسكر و العصابات أم دولة القانون ؟ رغم كل هذا أنتم ساكتون ؟ تدعون كشف الأسرار و لكنكم ربما غافلون ؟ كلا أنتم عارفون و لقد سمعنا الرحوي بالراديون ،تراه عالما بما كان    ينويه الشاهد الميبون ؟الستينجر و الليبيون ؟ الطائرة و المدنيون ؟فانظر الى النهضة و تعلم، كيف يكون التخطيط قبل أن تتكلم، فاذا مقاليد السلطة تتسلم ،ارنا ما أنت فاعل يا رفيق عما تتسائلون ؟ عن تواطئ الباجي في الاغتيال ؟ أم تستره على الجاني و الاحتيال ؟ ألم يقبض الباجي من الامارات المصفحات و المال ؟ رغم ذلك أيدتموه وقلتم المرزوقي من المحال ؟أليس ضربا من الخبال ؟ فقبل أن تتكلم اليوم ايها الرفيق، يا من كنت يومها   قاطع الطريق، تذكر أنك فقدت كل مصداقية، اليوم هي مسألة عصية ،لن تسترجع المصداقية ،و لن تسترجعها كل القوى اليسارية، الا بعد قطف رؤوس قادتكم الذين لا يؤمنون بالتعددية، فأين مؤتمراتكم الشعبية و أين قواعدكم الحزبية ؟ لستم اليوم الا شرذمة تبعية ،فلا يحق لكم اليوم السؤال، ان كان الباجي متورطا في الاغتيال، الا اذا اعتذرتم على الملأ لكل اليساريين عن فعلتكم الشنيعة عما تتسائلون ؟ بل أنا سائلكم ماذا أنتم فاعلون ؟ […]

يا أيها الرفاق يا أهل الشقاق و النفاق


أخيرا طل علينا الباجي بطلتو المعهودة امثال و اشعار وصحة رقعة مشهودة حكالنا كي العروي على جريدة و عصفور و عركتو مع رشودة  وقال أنو الشاهد قلب الفيستة و عمل بالمتسلفة مردودة تلوح في حجر النهضة و سرق للنداء نوابها القرودة يلوج على شرعية في برلمان عذريتو مفقودة يظهرلي حب يأكد انو النظام البرلماني لعبة مقدودة  خلاتو رئيس منتخب بصلاحيات محدودة لا ينجم ينحي الوزير الأول و لا يورث و لا فترتو ممدودة سألوه على الحلول باش تخرج تونس من هالطريق المسدودة قاللهم كي يطير الشاهد يطير ولدي و تولي الحلول وقتها  موجودة و كان على التوافق اليوم مبادرة مجبودة اليوم البلاد طاحت طيحة سوداء هذا ملخص حديث رئيسكم البوال حمر كي التفاح خدودة بعد ما هزكم للحلقوم الي تناكت فيه صيودة اليوم وضع منيك بلاد باركة الواحد بيعوه في جرودة  قريب يحبسو الشهاري و ما هي الا أيامات معدودة هذا حال شعب هو السبب في الحشية المرفودة ماكم انتخبتوه هاني شامت و كلمتي مقصودة نطلب من ربي يزيدكم طوفان و يمسحكم من وجودا هلكتو البلاد و خليتوا شبابها يتجاوز خلسة الحدودا و اليوم كي فقتوا  وليتوا تزعوكو و نفوسكم مغدودة. باهي نرجع بالتوالي للسنين الخوالي كي قلنا راهي النهضة لاعبتها بوهالي  ما تحبش على الرئاسة اما تجيها من تالي تعين المرزوقي و تحطلو الجبالي تتصالح مع الازلام و تعين المعتمد و الوالي و تقدم و توخر و تقول مانيش حزب اسلامي على خاطر تحب تتغلغل في  الدولة ووضعها البالي و من بعد رشحت الباجي الي ساندها من الأول حطتوا رئيس و خلاتو على جماعتو يتبول و تشقق النداء الى حزب موالي للنهضة تحول و زاد خرجولهم الامارات الي كانت تمول اتفرقع النداء ودفع ضريبة التوافق حتى وزيرهم الاول طلع اكبر منافق  طامع في الرئاسة و النهضة فيه توافق ديما من تالي وكل رئيس فيه ترافق, الكلو من الاسلام و الدين و ربي ومحمد,  الي خلاكم اتبعو في الشيخ بمخ امجمد, كي تنتخبوهم  في بالكم الحسنات ابدات تتلمد, يعطيكم و الله بعصبة في جهنم كلها  تتمرمد, عيشة مع الكفارا تقدم رفاهة بلا دين خير منكم, في أسفل السافلين  بالدين و بربكم وبزك امكم, زعمة المشكلة وين في دينكم و الا في تمخوير ترمكم ؟  قال و قيل قال يعن زبور ام الي جاب حديث رسلكم, لا قريتو الكتاب اما سمعتو كان المفتي و شيوخكم,  هلكتو البلاد دواكم كان طوفان قوي الكل يهزكم, افرحوا بالشهادة وانشاء الله ربكم يغرقكم كلكم, نعاودوا نبنيوا تونس و من جنتكم تفرجوا و موتو بغيظكم. اليوم هاكم جربتوا الدين , و شبعتوا بالخيرات و الفيضانات اجمعين, و زدتو رديتونا الكل مسلمين, ماعدا انا و بعض المشركين من المكرزين , و الدينار قريب يوصل اسفل السافلين , مالا نقولو امين ؟ نحب نفهم علاش الي يتبعوا في النهضة لها الدرجة منيكين ؟ اش عملتو بيه اسلامكم و تدخيل السلطة في الدين ؟ النهضة تحب على السلطة و ما عندهاش اقتصاديين ؟ علمائهم بزعامة شيخهم يعرفو كان يطبقوا خطط الانقلابيين , لا عندهم رؤيا واضحة لا مبادئ و في الاخر حتى مع المثليين ؟ ما هذا يا زبي  الى فين ماشين؟موش كان ولينا كلنا أيتام فرانسا رانا كلنا متزبرين ؟ الطوفان بعثو ربي لتونس باش الامور الكل تبان […]

كيفاش الباجي حشاهولكم للجواجي


Élevé par l’assistance publique, devenu anarchiste au lycée, Albert  Albert, dit Libertade, s’installe à Paris et fréquente l’équipe du Libertaire. Personnage haut en couleur, cet anarchiste individualiste se présentera au élection en 1904 comme candidat abstentionniste, et met en accusation le système, mais également ceux qui y participent, invectivant avec des mots « takriz » ceux qui oppressent et ceux qui suivent. La Rédaction a souhaité lui rendre hommage en republiant ce texte qui a été placardé sur les murs de Paris lors des législatives de 1906, car chacun des mots déposés ici, est taillé sur mesure pour la carrure chétive du citoyen tunisien qui a vendu un soulèvement populaire pour le plaisir de participer à une mascarade politique  !  « C’est toi le criminel, ô Peuple, puisque c’est toi le Souverain. Tu es, il est vrai, le criminel inconscient et naïf. Tu votes et tu ne vois pas que tu es ta propre victime. Pourtant n’as-tu pas encore assez expérimenté que les députés, qui promettent de te défendre, comme tous les gouvernements du monde présent et passé, sont des menteurs et des impuissants ? Tu le sais et tu t’en plains ! Tu le sais et tu les nommes ! Les gouvernants quels qu’ils soient, ont travaillé, travaillent et travailleront pour leurs intérêts, pour ceux de leurs castes et de leurs coteries. Où en a-t-il été et comment pourrait-il en être autrement ? Les gouvernés sont des subalternes et des exploités : en connais-tu qui ne le soient pas ? Tant que tu n’as pas compris que c’est à toi seul qu’il appartient de produire et de vivre à ta guise, tant que tu supporteras, – par crainte,- et que tu fabriqueras toi-même, – par croyance à l’autorité nécessaire,- des chefs et des directeurs, sache-le bien aussi, tes délégués et tes maîtres vivront de ton labeur et de ta niaiserie. Tu te plains de tout ! Mais n’est-ce pas toi l’auteur des mille plaies qui te dévorent ? Tu te plains de la police, de l’armée, de la justice, des casernes, des prisons, des administrations, des lois, des ministres, du gouvernement, des financiers, des spéculateurs, des fonctionnaires, des patrons, des prêtres, des proprios, des salaires, des chômages, du parlement, des impôts, des gabelous, des rentiers, de la cherté des vivres, des fermages et des loyers, des longues journées d’atelier et d’usine, de la maigre pitance, des privations sans nombre et de la masse infinie des iniquités sociales. Tu te plains ; mais tu veux le maintien du système où tu végètes. Tu te révoltes parfois, mais pour recommencer toujours. C’est toi qui produis tout, qui laboures et sèmes, qui forges et tisses, qui pétris et transformes, qui construis et fabriques, qui alimentes et fécondes ! Pourquoi donc ne consommes-tu pas à ta faim ? Pourquoi es-tu le mal vêtu, le mal nourri, le mal abrité ? Oui, pourquoi le sans pain, le sans souliers, le sans demeure ? Pourquoi n’es-tu pas ton maître ? Pourquoi te courbes-tu, obéis-tu, sers-tu ? Pourquoi es-tu l’inférieur, l’humilié, l’offensé, le serviteur, l’esclave ? Tu élabores tout et tu ne possèdes rien ? Tout est par toi […]

Le criminel c’est l’électeur !



قبل ما تبدى تقرى القصيدة زيد نقطة على اخر كل حرف و احسب روحك جاي من وراء البلايك من منطقة قاحلة و انتي قارح و اتخيل روحك تجاوب في عبد الرحمان الكافي وزبوبيتو و انتي تحكيلو على    وضع تونس اليوم :بعد نفيس باهي من شيشتي  انقول عليت في المخروقة   ماشروش الازرق قعدونا فوقا حبار غالي عليهم   و انتخاباتهم كي العادة مسروقا باش تربح النهضة و النداء    و الشعب يقطع عروقا قعدهم بن علي على الكوكا اليوم يقعدوا على البوقا من غير ما تحشيه في الحبار احشيه في الغقوقا خليهم يمشوا ينيكو بأحزابهم كل واحد ليه صندوقا نحبوا بترولنا و ضونا  و غازنا و ملحنا و محروقا لا تجيبها انتخابات و برلمان و لامشروع مرزوقا و لا البسكلات و لا خراك طرطور انشقت شقوقا ولا الجعبة و لا الوطد قعدت كان تقطع في طروقا و لا الخرخاري و لا النواب نساوين لساناتها مطلوقا هاي جابتلكم وثايق خيرلك تمسحي بيهم المخروقا لا تنفخيلي كرارزي و لا كرارز الي فدو خلوقا   نضرب بالكف و الشلبوق والصرفاق و الصرفوقا و مانفهم كان ثورة و زنوس مايلة كلها مشنوقا لانحاسب سارق و لا نديرلا  محكمة تحميلا حقوقا نصلبا و نشرب من دما ولحما ناكلا  و نذوقا علي عملتو في بلادي وشبابها و عمر مات مغروقا روحا طلعت في واد بالغرم بوليس وراه لحوقا قالولا تعلم عوم و يصارع في الموت شهادتا منطوقا يا قاتل الروح وين تروح جريمتك موثقا موثوقا اصحابي مكشخين انيابهم و مانحب كان عتوقا تفاهمنا على الماتراك في غقوقكم مرشوقا  اما الي حرق و هج و بعد غربة جبدا شوقا لبلادفيها قحاب تحب تورث و موبنة صرامها مفلوقا نقولا اقعد في بلاد الرومي خيرلك من رجيم معتوقا اشكون هالميبون الي يفتي في بلادكم بفسوقا زيتونة ولت بطيخ و هالمفتي لبسوه بخنوقا جيبولا عصبة سيدا الشيخ و الباجي و هيدوقا نهضة و نداء في دارهم الكبيرة قحابهم  مطلوقا بسيس و بن تيشة و قراش الكل ترمها مرتوقا ماعاد عندي وسع بال باش انكمل حكاية الزروقا تكريز تركن سكن في ريوسنا المغلقة مغلوقا و نفوس ضايقة من وضعكم المنيك مخنوقا حرية و كرامة و التشغيل استحقاق كلمات منطوقا لشعب ناسي  منيك ماشي لانتخابات بثورتنا مسبوقا La rédaction

الزبوبية الزرقة


  Lascivement allongée sur son drapeau froissé de la veille, les jambes écartées en guise de bienvenue, la campagne des municipales se donne au plus offrant, sous l’œil impudique des smartphones qui filment la scène en amateur. Dans cette tournante où les partenaires (politiques, financiers, sectaires ou commerciaux) se délectent de ses oranges rondes et juteuses,  la Tunisie se laisse politiquement caresser par les médias qui la font jouir d’une liberté d’expression……hélas simulée. A la fenêtre de cet hôtel de passes politique, Nidaa décide de se présenter en tenancier de  الدار الكبيرة, ancien boxon de la rue el Jazira, et Beji, fort de l’expérience de ces ancêtres, offre pipe et calumet  à qui fera partie de cette grande maison….close.     La Rédaction 

Municipales : Mi-pute, Mi soumise


Alors que tous les indicateurs sont au rouge, le peuple lui continue à sortir le drapeau blanc et son doigt bleu.  Il faudrait attendre les municipales, non, attendre 2019…mais sait-on de quoi demain sera fait ?  Les rapports se suivent et se ressemblent :  Le Droit de manifester piétiné  Des violences policières impunies  La Liberté de la Presse bafouée   Une économie à la dérive  L’indice démocratique qui recule   L’émancipation de la femme remise en cause  Refus de lutter contre la corruption L’impunité des Islamistes qui menacent à tout vent  Un Etat et une administration qui financent le terrorisme Des partis politiques qui refusent la transparence financière   Nos enfants meurent dans un fracas médiatique suivi d’un silence d’action, les médecins hospitaliers craquent, les cerveaux partent exercer à l’étranger et les plus démunis meurent en Méditerranée… Et nous, nous attendons pacifiquement que les choses passent, que le temps passe et qu’il corrige spontanément sans que nous n’ayons à bouger ce qui est. Qui est responsable de la situation actuelle ? Car il y a bien un responsable à tout cela ? Est-ce les politiciens corrompus qui ne servent que leur propre intérêt ? Est-ce les électeurs qui ont légitimé de par leur vote ces mêmes politiciens qu’aujourd’hui ils critiquent ? Ou est-ce ceux qui pensaient, influencé par une campagne médiatique sans précédent, qu’une Révolution pouvait être pacifique ?  La situation est trop grave pour que nous nous jetions respectivement la responsabilité : Nous sommes tous responsables, et nous continuons à l’être à travers notre passivité, notre acceptation et cette léthargie que nous tentons d’estomper à travers des statuts facebook.  Une seule question se pose aujourd’hui : Quel pays voulons nous laisser à nos enfants ?  La Rédaction        

EDITO 25.02.2018



Avant de se ruer vers les listes et les urnes, il convient tout d’abord de savoir pourquoi on va voter ? Vous allez me répondre que c’est un devoir citoyen, qu’une Révolution a eu lieu pour que les Tunisiens puissent avoir des élections libres ? FAUX, la Révolution a eu lieu pour que plus jamais un système de privilèges ne s’installe dans le pays, or ce système est encore là. Les têtes ont changé, mais le système est le même. Une classe de nantis, issu du même cercle « wassiliste » et de nahdhaoui dirigent le pays, se nomment et se rendent services, s’assurant à tous une retraite dorée pour le moment où le pays coulera.   Alors pourquoi aller voter ? Pour équilibrer le pouvoir centraliser à Carthage  ? FAUX, et pour cela il s’uffit de lire la loi : « Article 141 : Le Haut Conseil des collectivités locales est un organisme représentatif des conseils des collectivités locales. Son siège se situe en dehors de la capitale. Le Haut Conseil des collectivités locales examine les questions relatives au développement et à l’équilibre entre les régions, et émet son avis sur les projets de loi relatifs à la planification, au budget et aux finances locales ; son Président peut être invité à assister aux délibérations de l’Assemblée des représentants du peuple. La composition et les attributions du Haut Conseil des collectivités locales sont fixées par loi. Le Haut Conseil régional ne peut qu’émettre un avis.  La municipalité, d’après la loi, n’est qu’une administration parmi d’autres, elle est rattachée au ministère de l’intérieur et n’aura donc aucun pouvoir de décision significatif. Dans son intervention du 22 janvier 2018, le ministre des Affaires locales et de l’Environnement, Riadh Mouakher, a estimé que « si tout va bien, la décentralisation prendrait 27 ans en Tunisie ». Soit 3 plans successifs de 9 ans. Êtes-vous donc  certains que votre vote va changer quelque chose ?       Voter pour un programme ? Soit imaginons que vous alliez voter pour X parce qu’il prévoit de créer un centre sportif dans lequel vous souhaitez à l’avenir y mettre vos enfants. Noble choix que le votre. Mais vous êtes vous demandé comment votre maire va financer ce projet ( si toutefois il tient sa promesse électorale, ce qui serait un miracle) ? Y a-t-il des impôts locaux en Tunisie qui assureraient l’indépendance des élus locaux financièrement ? NON  Au mieux le Maire va demander un financement aux ministères des collectivités locales ( à Tunis) et attendre….qu’on lui dise NON, faute de moyens.     Alors pourquoi ? Pour qui aller voter ? La stratégie actuellement préconisée contre Ennahdha est de voter utile. On nous explique aussi que vous contrer les partis politiques il faut voter citoyens et prioriser les listes d’indépendants. On se dispense de réfléchir au fond de l’offre politique en ne votant que pour faire barrage, on vote non pour ses convictions, mais contre ceux de l’autre. L’élu est tout sauf élu au sens propre, large, philosophique et politique […]

Boycott des municipales



En cette période électorale, le “devoir citoyen” d’aller voter se conjugue à toutes les sauces et à tous les statuts. Mais sait-on seulement ce que veut dire être citoyen ? Si on se contente de la définition donnée, être citoyen c’est avoir des devoirs et des droits au sein d’une citée donnée. Or depuis janvier 2011, on ne nous parle que de devoirs, ce que nous nous devons de faire pour aller vers un soutien inconditionnel à l’ordre imposé : celui d’aller voter pour légitimer le garant de ce dit-ordre, celui de s’engager dans le mieux-être du pays en agissant, souvent de manière bénévole, dans des actions “citoyennes” pour palier aux manquements du dit-ordre, ou celui de payer des impôts pour permettre à l’ordre de financer son assise sur le citoyen. Cercle vicieux de la soumission, premier pas d’une dictature démocratique où chacun tisse avec allégresse la corde qui lui lie les poignets, menottes faites d’exigences partagées devenues évidences, et contre lesquelles il devient impensable de lutter. Mais où est donc la clef de ces menottes ? Où sont donc nos droits de citoyens ? Où est notre droit à la santé ? Celui à l’éducation ou à l’information ? Où est notre droit à la transparence des dépenses publiques ? Notre droit au rassemblement, à la Culture ?Notre droit à une Justice équitable, notre droit d’être dans l’individualité qui est nôtre ? Sommes-nous contraints de n’être que citoyen dans le devoir d’épauler l’Ordre établi ? D’alimenter de notre soumission active ce que Rousseau appelait le “contrat social” imposé par nos politiques, d’appuyer l’intérêt général édité par Ennahdha et Nidaa, parce que ceux-ci sauraient mieux que nous-même quels sont nos besoins ? Celui qui, toujours selon Rousseau nous “oblige à être libre” ? Est-ce qu’être citoyen c’est se soumettre à la volonté du pouvoir en place, sous couvert d’un intérêt général qui ne serait en réalité que l’intérêt de l’Ordre ? Un intérêt qui leur serait « utile » comme l’était le vote qui a mené Sebsi à Carthage ? Non, car être citoyen c’est penser avant tout à l’intérêt collectif et non à celui du pouvoir qui est différent du nôtre. Être citoyen c’est informer et s’informer, car il ne peut y avoir de liberté sans conscience et que la conscience citoyenne se forge à coup de réflexion. Être citoyen c’est oser demander “pourquoi” et oser répondre “non” lorsque cela dessert intérêt général. C’est exiger que le travail pour lequel les élus sont payés soit orienté vers le mieux-être de tous ou, le cas échéant, imposer par n’importe quel moyen leur démission. Être citoyen c’est être le garant de la Démocratie à travers des actions et des plaidoyers, c’est pointer du doigt les dysfonctionnements du Pouvoir et, par n’importe quel moyen, pousser celui-ci à prendre le chemin pour lequel il a été mandaté. Être Citoyen c’est penser au collectif, car les besoins de l’autre aujourd’hui peuvent être les nôtres demain. Le Pouvoir établi est entre les mains d’Hommes non citoyens puisqu’ils […]

Qu’est-ce qu’être Citoyen ?